عبد الله الأفندي الأصفهاني ( عبدالله بن عيسى بيگ الأفندي )

154

الفوائد الطريفة

ستّ وثلاثين وثلاثمائة ، الذي فيه انتهينا إلى الفراغ من هذا الكتاب . ذكر من حجّ بالناس من أوّل الإسلام إلى سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة [ وهو آخر الكتاب . ذكر جمل ألقابهم وما ورد عن ذوي الدراية في أعدادهم ] . قال المسعودي فهذه جوامع ما حوى هذا الكتاب من الأبواب ، على أنّه باقٍ في كلّ باب ما ذكرنا من العلوم ، وفنون الأخبار والآثار ، وما لم تأت عليه تراجم الأبواب . وهو مرتّب على حسب ما قدّمنا من أبوابه ، على تفصيل سيأتي ذكره في تاريخ الخلفاء ، ومقادير أعمارهم ، بأبواب نفردها غير سيرهم وأخبارهم ، ثمّ نعقب بعد ذلك بالغرر من أخبارهم ، والعيون من سيرهم ، والجوامع ممّا كان في أعصارهم وأخبارهم ووزرائهم ، وما جرى من أنواع العلوم في مجالسهم ، ملوّحين بذلك إلى ما سلف من تصنيفنا ، وتقدّم من تأليفنا في هذه المعاني والفنون . وعدد ما اجتمع من جميع ما اشتمل عليه هذا الكتاب من الأبواب : مائة باب واثنان وثلاثون باباً ، أوّلها ذكر أغراض هذا الكتاب ، والثاني ذكر ما اشتمل عليه هذا الكتاب من الأبواب ، وآخرها [ ذكر ] من حجّ بالناس من أوّل الإسلام إلى سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة [ وذكر جمل ألقابهم ] « 1 » . إنتهى ما أردنا نقله من أوّل كتاب مروج الذهب للمسعودي قدس سره .

--> ( 1 ) مروج الذهب ومعادن الجواهر 1 : 17 - 37 .